الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٣١وكابن عبيد كعبة العلم من به سمائل تاهت في فخار بإدلال هما سبقا في كل مجد وسؤدد وفاقا أهيل العلم في حسن أعمال بأمثالهم قد يرحم الله أمةً ويكشف غماها بفضلهم العالي هم القوم لا يشقى جليسهم بهم مصابيح أنوار مفاتيح أقفال علام أبن جبر تعدونهم تجاهلاً وتقصد جهلاً من تشاغل بالآل وربك لولا أن تعد من الجفا سكوتى لم أنطق بشيء من القال وذكرك لي شأن القضاء فإنني بليت به، رباه ستراً لأفعال وهاك جواباً خذه إن بان حقه وباطله أنبذه بهجرٍ وإهمال أتى النص في تغريب بكر إذا زنى رواه ربيع الفضل بالسند العالي وجاء خلاف فيه بعض قضى به عموماً وقد يقضي الحديث بذا الحال وبعض يخص الحكم فيه على الفتى ويمنع تغرياً لغيداء مكسال وصحح قطب العلم أعني ابن يوسف إجازته في الكل أعظم بمفضال ومسك ختام في الصلاة على الذي أتى خاتماً للرسل والصحب والآل
سؤال
من حمد بن أحمد النبهاني
الحمد الله علـ
ـــل ربي دائم
دائماً
ن نعمائ
ند حبا وأسبلا
جل اسم ربي وعلا
لمن مكملا
231