الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦ومن خلفه إن ينظر المرء عورة وقد صام ذاك اليوم هل صومه بطل أم الصوم باق إن يكن غير عامل ويستغفر الرحمن من كل ما فعل موص لبعض الولد بعد مماته من المال إيثاراً لذا الأبن هل يحل جزاء لما قد قد ناله من تفضل وبر وإخلاص من الفاضل البطل ألا فانعشنَّ الروح من هدي أحمد نبي الهدى بحر الندى خاتم الرسل عليه صلاة الله ثم سلامه مع الآل والأصحاب ما وابل هطل
ودع
الجواب
إليك أخا همدان نظما على عجل ينير الدجى كالشمس في دارة الحمل أيا ابن حمود إن أردت إفادة عن الدين سل أهل المعارف إن تسل عنك مثلي لا تكن مثل حائرٍ ومستبدل عن لجة البحر بالوشل ولست أنا أهل الفتاوى ولا الذي تربع في دست المعارف والعمل ولكن جوابي كالمذاكر ليسه بفتيا فكن ممن وعى الحق وامتثل فمن قد أتى زوجاً له وهي حائض وما كان يدري بالمحيض ولا سأل أتاها على نوم فأيقظها الذي يفاجئها في حالة وطؤها حظل
فذا خطأ والعفو فيه أتي لنا وينزع عنها عاجلاً متندماً
وستر النسا الثوب الصفيق هو الذي إذا كان لم يستر لعورتها ولا أرى ذا الورى في ذا الزمان مسيرهم
من الله في ذكر على المصطفى نزل ويمنح حال النزع في خطأ حصل يلائمها اما الرقيق فلا يحل لزينتها الحسنا كعقد وكالحجل الى القهقرى في اللبس والقول والعمل
236