الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وأزل همزها لأجل إكتفاء فهي " ما " حينئذ لنفي السواء عن إلهي سبحان ذي الآلاء ماله من مشارك في العلاء وبها استفهموا كياذا الوفاء ما الذي قد دعاك للاعتداء وهي موصولة كقول المرائي ما حوته يداى طوع سخائي وكذا قد تزاد في الأنباء كل"ما" حادث رهين الفناء ولما عدة المعاني اللائـ لم يسعها ذا النظم باستقصاء وكزيد أخراها في إزاء زنة وهي زينة الحناء فهي عين المليحة السمراء قوس الحاجبان في الاستواء وكذا المقلتان كالكحلاء لا بكحل لتلكم النجلاء بل هو الحسن كاملاً في البناء هو وصف الحبيبة الحوراء فهنيئاً لمن غدا ذا اعتناء لاستباق الخيرات والارتقاء فغدا في النعيم والاصطفاء بين حور كملن في الانشاء وكذا العين خادم الفصحاء من نضار ومبصر ذي ازدهاء ماء عين نقول للإحياء إن أضفناهما اخا العلياء لفظة وزن أدمع العذراء صلحت للأفعال والأسماء معرب فعلها لذي النعماء جمع لفتية ضعفاء تلك في سورة الدعاء والثناء في الـ تي بينا وذي الآلاء بيد فيها لجملة العقلاء أبدلن نونها بهمز ابتداء تجد الرمز واضحاً للرائي إن يكن صح فهو كل اعتنائي

25