الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٦١سؤال
من نبهان بن راشد الصلتي
لما الهم والأحزان ملء الكواهل بدمع على الخدين كالغيث هاطل فما الأمر ماذا الخطب نبئني يافتى أزيل بإذن الله كل القلاقل فإن صروف الدهر في النفس وقعها كوقع الحسام في صميم المقاتل فقال أخي دعني وشأني وحسرتي ى أرى في ذاك برءا النازل فقلت يمينا لست يوما بتارك خليلا أصابته صروف النوازل فماذا الذي قد كدر الصفو يا ترى فصرت کنضو شارد الفكر ناحل فقال أخي أني كلفت بظبية بديعة حسن سالب اللب قاتل اذا قلت بدرا يخسف البدر دونها وان قلت شمسا لست فيها بعادل مهذبة الأخلاق راجحة الحجا وانسابها تعزى لبكر بن وايل ولكنها خانت عهودا وموثقا وقد مزقتني بالقنا والقنابل فقلت له دعها أخي وشأنها وسائل بحور العلم أهل الفضائل کشيخ تسامى للمعالي بسؤدد سعيد الذي يدعى لحل المعاضل إذا جئته تلقاه بالعلم شغله وتفنيد أقوال وإرشاد سائل فقال صدقت في الذي قلت ناصحا وأرشدتني للحق بعد التجاهل فقد أشكلت عندي مسائل عدة فعجل بها إعمال ذات الكلاكل لحضرة أستاذي وشيخي وعمدتي سعيد الذي يقفو لنهج الأفاضل إذا جئته في مجلس العلم سلمن عليه وكن ما بين راج ونائل
261