الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢وقدم له سؤلي بحسن تأدب وبعد انصرف عنه بتوديع عاقل أخو سفر صلى وراء مواطن رباعية سعيا لنيل الفضائل ولكنه قبل انقضاء صلاته عرا طهره نقض كريح وسائل فأم لتجديد الوضوء واذ أتى إذا بصلاة القوم تمت بكامل أقصرا يصلي أمن عليه تمامها أفدني جوابا تحظ أسنى الفواصل وعن زوجة المرجوم هل ترثنه أم يحرمها إرثا فعال الرذائل كذلك هل من عدة تلزمنها كذات حليل مات عنها بنازل وهل جائز ندعو على كل ظالم أجب عن سؤالي يا رفيع المنازل فقد تم ما اسطاعت له النفس نظمه وليس بخلو من قصور وهازل فللشعر أرباب يجيدون سبكه بعقد فريد ماله من مماثل وحمدا لذي النعماء حمدا مضاعفا على ما حبانا من صنوف الفضائل وصلى إله العرش ما ذر شارق على المصطفى الهادي كريم الشمائل وآل له والصحب ما لاح كوكب وما خط أهل العلم حكما لسائل
الجواب
اقول لذي هم عني ببلابل ووسواس شيطان رجيم مخاتل دع الهم فيما ليس يأتي بطائل كظبية إنس ذات أنس مهازل عظيمة مجد ذات عز ونائل كريمة أنساب لبكر بن وائل لها حلية من حسنها غير عاطل وان عطلت من دملج وخلاخل أنبهان دعها واسل عنها بأجل بدار نعيم أزلفت للأفاضل
262