الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

يباركها طيب الصلاة مسلماً. على المصطفى والمسك ينشرها

الجواب

لعمرك أنَّ الحب غايته غنم إذا صح فيه القصد وارتحل الوهم فأشعل به فکر امري ظل مولعاً بذكراه هجيراه معناه والأسم عليماً به يرنو بنظرة كيس لمغزى الهوى ما شان مقصده إثم يراقب في سر الأمور وجهرها إلهاً قد اندكت لهيبته الشم إذا نزعت للغي شرة نفسه ثناها الحيا الله والخوف والحزم فلله في أهليه خير عناية تحوطهم فالمنتحي كله سلم أقول لمن أهدى لي القول طيباً فطاب به من نشره القاع والأكم لذي منطق فصل ورأي محنك يطيب له نثر ويحلو له نظم تحدر من أصلين فضل وسؤدد تناهى لأصليه السيادة والعلم من الصلت والحبر الخليل حفيده إمامين في الإسلام فضلهما يسمو الى راشد من مرشد مصلح كذا دواليك حتى جاء طود العلى القرم سعيد بن خلفان الإمام وأحمد الر ضا وأمير المؤمنين الفتى الشهم أيا ابن علي يا عليا بعلمه وبالمحتد الزاكي لك الأدب الجم بلغت محلاً في البلاغة غالياً تدانى له من فوق عليائه النجم فأنى لغمر أن يقول مجارياً أخا لهجة يعنو لحجته الخصم ولكن حقاً أن يجاب مسائل وينفق كل وسعه لونبا فهم ألا قل لمن زار الحمى في نعاسه يداعبه نوم ويدفعه هـ

266