الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦وأن أسلمت من بعد موت حليلها قبيل اقتسام المال بين المقسم
ومن قبل أن تقضي اعتداداً أقامه عليها الهدى فرضا علا لم يهدم
كذا
هنالك سائل هل لها من تراثه لإسلامها في عدة الضيغم الكمي فان قيل لا من أنها سببية فصر مها مقراض موت مصرم تقول لك الحسناء حبلي بحبله وصول وهذي عدتي لم تصرم وبعض يرى لي غسله بعد موته فهل سببي إلا وثيق العرى سمي ولو كنت منه ذات بينونة لما أبيح لطرفي أن يراه ومعصمي كذلك قد أوصى أبو بكر الرضا على زوجه تغسيله فعل أحزم عمر الفاروق حسبي بذين مع مقال لأم المؤمنين به احتمي تقول لو استقبلت ما فاتني لما تولى سوى الأزواج غسل المعظم وقس لي بمن قد طلقت غير بائن لعلك توليني المنى خير مقسم وان أنا لا ألفيك إلا ممانعي تراثي فذاك والهدى خير مغنم ولكن وأنى لي إلى حل مشكل سبيل وقيد العجز لا زال مؤلى فمالي لا أسعى الى نحو فيصل فقيه تقي ذي صقيل وأنعم فتى خلف أعني سعيد الرضا أنر ببدر الهدى ليلاً من الجهل عن عمى فتى اليحمد الغر الميامين من هم أقاموا الهدى بالعلم والحلم والدم هم ناصروه والردى يزحم الردى وموج المنايا بالصناديد يرتمى هم استوطنوا الجوزاء للدين مركزاً وأقطاب حرب جيشهم لم يهزم هم خلفاء الله في الأرض والسما تناصرهم أملاكها بالتقدم
276