الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧سعيد أنتشل من نير جهل مسائلاً أبي ناصراً إلاك فانهض به قم فلازلت لي ياسيدي خير ملجا ولا زلت عونى للهدى ومعلمي وميمونة من حوض دين محمد سقتها يد التوفيق كاسات مغرم محجبة من حوض أدنو لبابها لحجابها إلا تداركت أعظمي وقد طالما ساورتها أسد الشرى فلم تحظ لباتي سوى غرب أسهم وقد طالما مزقت في وصلها الدجى فلن ألف ألا يقظاً شاربي دمي وعفرت وجهي بالثرى لترق لي فما كان حظي غير وخز التهكم فلم آل جهداً في سبيل وصالها ولم تأل جهداً في سبيل التلعثم ولكن إذا ما السعد أبدت نجومه مطالع توفيق من الجد فاغنم والله در العلم أطلق موصداً أبت فتحه الأيام لي رغم أعزمي وفاءت ولا غير التعلم هاجها وذاك سبيلي للفلاح وسلمي تبدت بحمد الله في خير طلعة كشمس الضحى والجو غير مغيم فذابت لها أكباد أهل النهى هوى وذابت بها أكباد خب ومجرم وماست بها أرجاء خير شريعة ودكت بها أطواد شرك مذمم ويسحر ألباب العقول بيانها وتشحذ سيف الباسل المتقحم وتتحف أهل الوعي من وحي ربها مثاني تأريخ الألى خير معجم وترفع صوت الحمد شكراً وتنثني تفض ختام المسك خير مختم صلاة تحيي المصطفى في أريجها وآلا وصحباً في ثناء معمـ
277