الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٨١لذاك لما رأيت النصح حالفه والغش خالفه أهديته كلمي ما القول عندكم إن قال خالدنا لعبده مثنياً يا حر لم تلم
ولم يرد عتقه هل يعتقن بذا أم لا أجبني أخا العلياء والكرم أو قال زيد لعبد كان يملكه الله أنت فتى بوركت من علم هل يوجب العتق هذا القول منه هنا اوضح بيان الهدى واكشف به غممي كذاك فيمن أتى الكهان مبتغياً مازخرفوه بمسجوع ومنتظم فهل تراه أتى العصيان يلزمه منه المتاب لتواب ومنتقم وفي فتى الى ان المشركين هم في النار هل بر فيها يا أخا الهمم ارجو الجواب به أبغي الصواب ومن ربي المتاب لما زيفت من كلمي وصل رب على المختار ما سجعت ورقاء فوق غصون البان والعلم كذا الصحابة طراً ثم تابعهم يا طيب مبتدإ منه ومختتم
الجواب
(شهر ربيع الأول / 1385 هـ) ما هاجني بارق قد لاح من إضم ولا حمام بكي إلفاً بذي سلم ولا رسوم خلت من ساكن فغدت قفراً عفتها الرياح النكب من قدم ولا ذكرت زماناً بالأحص مضى ولا مغازلة الآرام من هممي لكن دهتني صروف الدهر إذ خسفت شموس علم سمت بالسيف والقلم هم النجاة لنا من كل مهلكة هم الهداة إذا فكر الجهول عمي هم الغيوث متى غر السحاب أبت أن تمطر الأرض غداقاً من الديم
281