الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

هم الليوث متى الهيجاء قد كشرت أنيابها العصل والأنوار في الظلم فمنهم من حكى التأريخ سيرتهم أئمة الدين أهل الفضل والكرم منذ الجلندى إمام العدل قدوتنا الى الإمام ولي الله ذي العظم من قام في زمن أبناؤه انغمسوا، في زاخر من قبيح الجهل ملتطم فأوضح الحق بالشرع الشريف كما بالعدل وفق بين الذئب والبهم هو الإمام ولي الله حجته سليل راشد رب السيف والقلم وآخرون صحبنا هم عباهلة سادوا الورى وأعادوا العدل في الأمم مثل الجليل أعز الناس منزلةً إمامنا الواهب الآلاف ذي الحكم أبي الخليل ولي الله أفضل من دعا إلى الله من عرب ومن عجم د الرسول نبي الله سيدنا وصاحبيه أبي بكر وتلوهم صلى عليه إلهي ماهمى مطر وما يراع أديب خط من حكم ومثل شيخ سما قدراً ومرتبةً ساد الخلائق في بأس وفي كرم هو أبن صالح عيسى في مناقبه وفى الحقائق رب السيف والقلم إن تأته طالباً رشداً ومبتغياً رفداً ومستنجداً من كارث الغمم تلفيه أحكم من قيس وأكرم من معن وأقدم في الهيجاء كل كمي وهل كمثل أبي زيد الرضي فتى والي الإمام وقاضيه على كدم أمير بهلى ولي المسلمين معي ن البائسين أعز الدين بالخذم وإن ذكرت أخا العلياء عمدتنا وناصر الدين صنو السالم الذمم من أرهف المخذم البتار في ظلم وأرعف القلم الزخار في حكم

282