الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦ولكنما يأخذن اقتصاداً لها من مياه العباد دواما وقد جهل المشتري الأمر منه ليفسخ عن مشتراه الذماما ووراثه منعوا الاقتعاد لها هل أصابوا بذاك المراما أم الحكم يلزمهم سقي هذا الـ مبيع ولو كان ذا الشرط داما فهبني الجواب لأقفو الصواب جزيت الثواب العظيم
أماما
بجاه نبي الهدى خاتم الرسل من مجده قد علا وتسامي عليه صلاة من الله تترى وتسليمه والصحاب ختاماً
الجواب
أيامن يسائل هاك النظاما لأقضي حقاً علي لزاما لمن وجه السل نوعيي غبي وفي لجة الجهل عاما لذي أدب ينثر الدر جهراً إذا شاء نثراً شاي من تسامي وينظم من جوهر العلم شعراً إذا ما شداه أخو الحب هاما سعى في طلاب المعالي مجداً وحسب العلى منه عدلاً هماما أموسى بن عيسى نظمت القوافي فجاءت تحيي وتقري السلاما ولكن عدلت بها عن ذويها وفوقت نحو الجهول السهاما اتغتر بالآل وهو سراب وبالبرق لم يشف منك الأواما وتحسب أني حويت علوماً غدوت بها قدوة أو إماما فلست كذا لا يغرنك وهم ترامي بأهليه حيث ترامى ومدحك إياي ذبح فمهلاً ودع عنك مدح جهول تعامى
286