الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥أيرضى الجهالة حر لبيب ويلقي إلى النفس منه الزماما وما النفس إلا أشر الدواعي إلى الشر تسقي ذويها الحماما
فإياك إياك والجهل ذره وما هو يدعو إليه انضماما علام اصطبارك للجهل حتى ترى الذل والهون منه على ما وهذا بحمد الإله زمان سنا العلم فيه تجلى ابتساما بواسطة العلما العاملين بعلمهم فاستقاموا نظاما سعوا بالمصالح بين البرايا كما يجب السعي منهم قياما ومن بينهم ذو المعالي سعيد فتي خلف من تسامي مقاما تربع في مجلس الحكم عدلاً بشرع الإله يبت الخصاما إذا عسعس الجهل يمم حماه تجد مايسرك منه دواما فكم قد أتيت اليه مجداً أجوب الفلا فأنال المراما أفض لي خضم العلوم معيناً وهَبْ لي فرائد تمحو الظلاما فمؤل بضرب فتى فأصيب الفتى بعد ذاك وذاق الحماما فإن رام فعلا يبر يميناً بعيد الممات أيلقى أثاما أم الفعل ما جاز في الميت أصلاً كمنزلة الحي يحظى احتراما
و مقتول معركة أفتنفى الصلاة عليه وليست لزام وما وجه نفي لغسل شهيد جدير به إذ تسامي مقاما ومن باع الخلاً وقد صح شرط لها الشرب سقياً من الماء عاما من الماء يملك ملكاً تماما ومن بعد مات وما صح شيء
285