الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠ومن يدعي العلم جهلاً بما حواه وعاه وذاك العمى
وآخر في غيه لاهياً
سفاهاً دعا نفه رستما
وذي غرة يدعي أن
مو الملتجـ الملتجى وبه الأحتما
وزير نساء قضى ليله يقبل جداً ويدني فما
فلم ير في
مستيقظاً
ليحيي مجداً ويحمي الحى
فأعلى عقيرته صارخاً ألا أين أبناء ماء السما
وأين الهداة بذا الحي من يضاهون في نورها الأنجما
ومن هم إذا البأس يوما دعا
أما من سميع
فلب
الندا
بنيه الى الحرب كانوا الكما
، كريم الفتوة والمنتمى
نداه أخو نهية ومن عجم الرأي فاستحكما
أيا من أهاب بذا الحي من يجيبيك ويك اتئد ريثما يفيدك عن راهن الحال من دراه وكشف ما استبهما ألا إن واقع أهل الحا ظ كما مر ذكراً فما أشأما
فجهل وغي ودعوى وذو أغ
فهل يرتجى الخير من بعد ذا
ترار وزير نساء عمى
دهر بنوه ذئاب الحى
دما
ولولا بقايا ذوي حكمة وفضل الفاضت دموعي عنيت أولي العلم والعاملين به القادة السادة القوما فيا طالب الرشد لج بابهم ورد من مناهلهم زمزما فلاجوع للوارديها ولا صيبهم أبدا من ظما
290