الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤أرى لك همات امريء جد فارتقى به الجد حيث المجد قر وخيما هو العلم لا تجد سواه لماجد وبالدون لم يدرك مدى ماتيمما وما العلم يزكو بالرواية لامرئ وعاه وللأعمال لم يرق سلما ولكنه يزكو إذا أثمر الدى وأعقب في الحسني الثواب المحتما فلا تحسبن العلم يفلح وحده إذا لم يرافقه الهدى صار مأثما فلازم لتطلاب المعارف غادياً وفي كل حين تلف فضلاً ومغنما واخلص لمن سواك عزماً ومقصداً تلاق من التوفيق ماشئت فاقدما (فأبوابه فتح وما ثم حاجب وأفضاله شرح وما ثم محتمى) أتيت بهذا شاهداً لمحق عنيت الخليلي الإمام المعظما وان مشكل لم تستبنه فيممن أخا فطنة يكشفه كشفاً متمما ولا تسألن مثلي وحولك أبحر تفيض بزخار من العلم مفعما فلست بأهل للذي قد ترومه من العلم كشافاً عويصاً ومبهما ومدحك عبداً جاهلاً عين ذمه فدع عنك مدحاً حشوه الذم تسلما وحسبي من نفسي عليم بشأنها فيا عالماً بالحال أبت تندما بني توفيقا أنال به الهدى وأسلك منهاجا الى الرشد قيما لأهدى الى الحق المنير مجاوباً أبا الخير حبراس الأبي المكرما إذا ما أتى الحجاج جمعاً فسنة مبيتهم أي ليلة النحر فافهما ودم على من لم يبت ثم لازم كذا إن يجز وادي محسر بعدما بدا حاجب للشمس والمصطفى أتى يرخص للمرضى بليل تقدما
294