الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧وكم من صلاة تلزموه قضاءها وهل سيدي غسل الجنابة قد لزم وفي صائم قد رام حلقاً لشعره فبان بعيد الحلق جرح يسيل دم
فهل يجزه أن يبدلن ليومه ترى أم ترى ما فات من صومه انهدم كذلك فيمن يعبث بفرجه أيلزمه حد كمن يزن يا علم فإن قلت لاحد عليه فما الذي ترى واجباً يأتيه إن شاء يستقم أفدني جواباً أستضيء بنوره وضوحاً كبدر التم من غيمه ابتسم فلازلت كشافاً لكل عويصة إذا ما عرانا الجهل أو جادت ألم وهذا مقالي فاستر العيب إنني تخطبت كالعشواء في حالك الظلم وصلى على المختار ربي وآله وأصحابه ما عسعس الليل وانبهم وسلم ما هبت رياح لواقح وما لاح برق في الأصائل والعتم
الجواب
إليك جواباً ماحياً عنك ما انبهم كصبح جلا بالنور حالكة الظلم فمن نام أو أغمي عليه وما درى فوائت مفروض الصلاة ولا علم كأن نام من بعد الأدا لعشائه وفي مثل ذاك الوقت هب وما فهم أمر عليه مريوم وليلة واكثر فرضاً مر دهر قد انصرم ولما يجد من يخبرنه بنومه ومقداره في الفرض أن لو به ألم عليه إذاً يقضي فروض نهاره وليلته خمساً وما الغير يلتزم وحتم قضاء الفرض ثم بشرطه طهارة جسم بقعة ملبس علم فهذا على من نام أما الذي غمي عليه فلا شيء عليه لذا الملم
297