الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨سوى إن يكن أغمي عليه بوقته قبيل الأدا أو إن أفاق به لزم قضى ذينك الفرضين لا غير آملاً من الله فضل العفو فيما به حكم
وليس قضاء الصوم يلزم وهو لم يفق وهو في عفو من الله ذي الكرم قد أرتفع التكليف عنه كجنةٍ أصابته حتى يبرأن من اللمم وفي حالق شعراً بحال صيامه أصيب بجرح صومه صح واستتم وما من قضاً أصلا عليه ليومه ولم يأثمن كلاً ولا صومه انهدم أبيح احتجام لامرئ صام لم يكن يخاف اضطراراً صح في سندٍ أثم ونحكم فيمن يجلدن عميرة بتعزيره ضرباً وسجناً متى أصم وشوهد منه الفعل أو باعترافه وليس هنا حد عليه فيلتزم وهذا الجزا فيمن أصر وإن يكن أتي تائباً فاستكف بالتوب والندم ومن يعبثن بالفرج سمّي جالداً عميرة خذ تفسيره غير منبهم إليك أخا نبهان نظماً جلا الدّجى كشمس جلا أنوارها غيهب الظلم ودع عنك إطرائي بمدح فإنه لذبح امرى يرضى المديح كما رسم وأسأل عفو الله عنا فربّنا عفو كريم غافر زلة اللمم ودونك هذا النظم مسكاً ختامه صلاة على ختم النبيين ذي الكرم محمد المختار والآل كلّهم واصحابه الموفين حقاً بما الزم
298