الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣١٥سؤال
من يوسف بن سيف بن سليمان العامري
شددت رحال الجد والجد قد سما بهام العلى ما زال يحتضن السما وسقت جياد العزم حتى تذللت تسابق نسر الريح والليل أظلما ولم تنثن والخطو يشتد عزمها تهينم بالتضراع والكل هيمنا ولما رأيت الدار من أهلها خلت رحلت إلى من بالجلال تسنما لأني بحمد الله شمت بقية تبلج لألاء من الفقه قد سما بعهدك بالفيحا نجوم تألقت على أفقها نور الهداية خيما متى أفلت والبين مد ملاءه ذرفت دموعي من محابرها دما غدوت أناجي الفكر والفكر سادر وأجرد شعري قد شكا البؤس والعمى هزار بياني عضه سغب الأسى فحط على طود الفضيلة واحتمى فجاءت به روح الرجا متصدرا وقام على دست القريض مكرما لمن هو مشكاة الهدى لمن اهتدى سعيد ملاذ الناس بل كعبة الحمى
أسوق منى شوقي لربعك كلما ذكرتك شيخي مقسطاً ومعلما فإنك نجم في سما العلم ساطع وسيفك يعلو مفرق الجهل حينما بجدولك الدفاق ثمت أترعت ذناب الهدي تروي الذي شفه الظما أتيت بأكوابي لحوضك سيدي فرو غليلي من نميرك واشف ما نظمت عقود البحث سعيا لطرحها إلى من رقى هام المجرة سلما إذا وقف الانسان للصوم مطلقا نخيلا ثلاثا عانقت ذروة السما
315