الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣١٦وغلتها لم تكف أجرة شهر ما تبقى من المخسور يا حبر فاعلما وإن مبلغ منهن هل جاز عندكم صيام لأيام أفدني لأنعما إليك سؤالا آده الجهل جاثما کرضوى على أكتافه متسنما أغثني بمنهل المعارف والهدى ليصبح فكري بالحيا متبسما فكم أطربتني سلوة الإنس والهنا بدوحك إذ تشجي الفؤاد المتيما تنفس لي صبح السعادة مشرقا وباكرني بالعندليب ترنما إذا صافحتني بالختام بشائر خضعت لها والقلب حيا وسلما يؤرجنا من حب طه خزامه عليه صلاة الله ما الغيث قد همي وعترته الغادين تحت لوائه مع الصحب والأتباع من وطدّوا الحمى
الجواب
(4) محرم 1439 هـ الموافق 2008/ 1/13 م)
إذا شئت أن ترقى إلى المجد سلما فثابر علي درس العلوم لتسلما فما المجد إلا العلم يرقى بأهله إذا صحب التقوى على ذروة السما وإن مشكل أعياك فاقصد لحله عليما ومن يجلو بأنواره العمى كمثل الخليلي الرضا معدن الهدى هو الحبر بحر العلم فاقصده تغنما أيفتى وفي أرض المدينة مالك فمن يجتري الفتيا بها قد تغشما ولكنني أخشى جفا كل طالب مجد صحيح القصد ان يتعلما لذا قد تجشمت الجواب ليوسف أخي عامر نعم الفتى إن ترنما بأذكاره الله في جوف ليله وأشعاره تشجي الشجي المتيما
316