الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣١٧إذا وقف الإنسان للصوم مطلقا نخيلا بغلات بها تعطى صُوما وإصلاحها يستفرغن غلة بها سوى النزر كيف الحكم فيه لنعلما يؤجر بالباقي لاطلاق واقف كسبع من الأيام أو دونها اعلما وخير كلام يختم القول عنده صلاة على من نوّر الأرض والسما ببعثته صلى عليه إلهه مع الآل من صاروا لذا الدين أنجما
وله هذا " الجواب " على سؤال من أخيه الشيخ سيف بن حمود الكندي
ألا قل لمن نال العلى والمكارما ومن راح نحو الطب يبغي المغانما فراح به من ذكر ذي العرش زائر وعاد لما يشكوه بالفضل سالما أقول لسيف ذي المكارم والندى ومن كان للمجد المؤثل رائما أتاني من سيف قلائد نظمت بسلك حوى نظما بليغا ملائما
تسائل عن رسل الإله الذين قد أتى ذكرهم نصا به الآي قائما وعدهم عشرون مع سبعة وهم ـميعهم رسل وكانوا أعاظما واكثرهم من لم يقص إلهنا أحاديثهم قد جاء في النص لازما
عزير ولقمان أتى الخلف فيهما
من الأوليا كانا عظاما أكارما
وقول كليم الله موسى لأهله
وقيل هما من أنبياء أعاظم خلاف وكان الله بالأمر عالما متي آنس النار أمكثوا لأراكما وقد جئتكم منها بهاد وجذوة لكي تصطلوا اني أراها مغانما فقيل بواو الجمع عمم زوجة وإبنا له أيضا وراع وخادما
317