الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢هذا ودم في سرور دائم أبدا ما فاح مسك ختام من فواغيها وما بكت سحرا سحب الغياث ندى واستضحكت من ربي الفيحا غواليها وصل رب على المختار ما طلعت شمس وما ناح قمري بواديها
وعم أصحابه والآل أجمعهم ما أنشد الشعر ناس في بواديها
الجواب
يا من يوجه نحو الله توجيها نفسا غدا بكريم الخلق حاليها وصانها عن صفات النقص فارتفعت أعلا المجرة تسمو عن أدانيها وقادها للعلى يبغي رضا ملك يسوقها اللطف والتوفيق حاديها وراضها زاكي الأعمال فاشتعلت أنوارها كرما من فيض هاديها وزانها بكمالات الوفا فعلت حظائر القدس قرت في أعاليها يا طالبا للعلى أبشر بمطلبك السامي فغايته رضوان باريها واعلم بأن المعالي دركها عسر صعب المرام وما كل براقيها سوي امري عظمت هماته وسمت عزومه فرقي عرشا سما فيها وعرشها العلم من يدركه أحرزها يا سرها وغدا سلطان أهليها
فابذل حياتك فيها الدهر مجتهدا هو الحياة به نارت دياجيها وما حياة أمرئ في الجهل منغمس أطاع في الصبا فى لهوه تيها كمن أتى نحوه خلفان منتقيا جواهرا كل حسن في معانيها في سمطها در أبحاث منظمة عزت فبزت ضعيف الحال واهيها أبا على لقد جاوزت بي قدرا تزجي إلي سؤالات لأفتيها
352