الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣أغرك اللقب الطاري علي متى حللت في داركم ادعى بقاضيها وليس في الحق أن أولي القضاء ولا من يبتغي لبحوث العلم يفتيها إني لأعلم من نفسي القصور وقد أرجو من الله غفرانا لماضيها إن شئت علما فيمم فيصلا حكما حوى الشريعة باديها وخافيها كالمرتضى حبرنا خلفان من شهدت له الفحول لأسرار يعانيها أو كالولي فقيه العصر أحفظ من بمصرنا أحمد الأخلاق زاكيها نجل الأئمة صلت والخليل ومن سادوا الورى و بهم زانت نواحيها لولا الجفامنك أخشاه أخي لكبا جواد نظمي عجزا عن قوافيها لكن أجيب عن الأبحاث مقترحاً عرض الجواب على أستاذنا فيها ذاك الخليلي حبر العلم بدر هدى السارين كعبه أهل الفضل هاديها فاعمل بما كان من حق يراه ودع بطلابه بان تسفيه سوافيها فمن أتى فرض فجر بعدما طلعت شمس النهار لأعذار يعانيها كأن يغالبه نوم هناك .. ولا يسطيع دفعا فذا عذر لقاضيها وهكذا إن نسيها فاستمر إلى طلوعها لم يلم في الحكم ناسيها ووقت فرضهما حين التذكر من سهو وفي يقظة من نام يأتيها والخلف هل ذاك وقت للأداء به قد قال بعض وبعض قال يقضيها وفي ثلاثة أوقات روي خبر ينهاك عنها وليس النهي تنزيها وإنما النهي للتحريم حين بدا للشمس قرن سقوط القرن ثانيها أما الأخير استواء الشمس في كبد السماء وقت مصيف فاتركن فيها
353