الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩إن لم يكن عاصب يجتاح فاضله أم هاهنا بنتها بالرد نوليها حقق لنا يا أبا محمود بغيتها عسى تسر بما يرضي أمانيها وها كها نفحة مسكية ختمت أزكى صلاة لختم الرسل نهديها محمد المصطفى والصحب مردفة بكامل من سلام عاطر فيها
الجواب
أنفحة الروض حيتنا فواغيها أم ذي رياض الصفا طابت نواحيها حيت فأحيت قلوبا من معارفها فازدان ظاهرها طيبا وخافيها بما حوت من معان طاب مخبرها وحسن لفظ به تزهو معانيها نسيج شبل الرضا خلفان من سبقت له الفواضل يهديها لأهليها وذا هو الشبل يقفو سيرة سلفت ومن يشابه أبا نال الرضا فيها جي مسائل تمليها قريحته رصينة النسج مختارا قوافيها يقول جاءتهم حسناء يخجلها ما قد عناها لأحوال تعانيها تقول بعل لها يقضي مآربها كما تشاء وتبغي قد يوافيها لكنما العقم تشكو حيث لا ولد له وذو العقم فيه قول آسيها وصح ما تدعيه هل تعان على فسخ النكاح فذا أسمى أمانيها أقول لا تدركن فسخ النكاح ولا جبرا عليه بتطليق المها فيها فلتصبرن على هذا البلاء إلى أن يقضي الله ما يقضيه ترفيها لا وجه قط لرهن للطلاق ولا أدري له الاصل دعه في سوافيها
359