الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

ألا إن خير العلم للمرء فقهه بشرع نبي جاء للخلق هاديا فيا شيخنا الحبر الهمام سعيدنا فتى خلف للخير من كان ساعيا ومن ذاع صيتا في البرية علمه ونظماً لأشعار وسبك القوافيا فمن زوّج الأبناء من حر ماله فهل واجب يعطي الاناث الغوانيا وهل حكمه مثل العطية يا ترى أم الحكم كالميراث نصاً مواتيا وفي ذات اقراء إذا صرم الفتى حبال وصال الود للأنس قاليا ولم يأتها حيض بحال اعتدادها بفعل دواء سد تلك المجاريا فهل تلزمنها عدة ذات أشهرٍ أم الحكم بالحيض هنا أنت قاضيا وريم فلاة يشبه البدر حسنه

سمر عواليا

كذاك قوام مثل سمر يميس دلالاً إن تبادر مقبلاً ويرنو بلحض خلته البرق ماضيا

فجاء وفي أحشائه أي غصة ولوعة حزن كدرته اللياليا

فقلت له ما الخطب يا سالب النهى وماذا دهاك من صروف الدواهيا فقالت بأني قد شغفت بخالدٍ فحال الأب المفضال ذاك التلاقيا فقلت اتق الله بما أنت صانع ولا تعضل الخود الكعاب الغوانيا فقال سأبدي حجتي ومقالتي ومن بعد ذا فاقض بما أنت قاضيا فأنسابنا تعزى لأزد شنوءة وخالد عبد الرق هذا اعتذاريا فهل عذره قد وافق النهج حجة من الشرع أم يلقى ببيد خواليا فيا سندي أصل وفصل بما أتى من الذكر أو يروي من الصحب راويا وخير ختام يختم القول عنده صلاة على من جاء للخلق هاديا

368