الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣كشاعر الفيحاء موسى البكري فإنه أحيا بنات الفك جواهرا نظمها في سلکه فأين للزورق شأو فلكه شعرا بدا في سحره الحلال والسحر حكما حجره بحال يا حسنه من رجز جميل كأنه من نفس الخليلى وكيف يرتاب هناك الداري فالجار قد يأخذ حلي الجار فليهنأ موسى بالبيان الساحر وبخصال الكمل الأكابر علم وتقوى مع حسن خط شكرا لموليك عظيم البسط لكنني أقول عاتبا لما وصفتني به ولما تعلما وأنت تدري أنما القول بلا علم حرام في مقال الفضلا ويذبح الممدوح هذا المدح ولا ينال قط منه ربح ولست من مدحك في قبيل ولا دبير غير نفس القيل ولست من تضرب آباط الإبل إليه فى أخذ العلوم والعمل لكنها تضرب للمخاصمه لدى المنازعات والمحاكمه لابني بغيض وكذا المخالده وأكثر النزاع للجلا نده
أغل
بهم مركوبه الحمير وقل من خب به بعـ وأكثر القضايا والنوازل تحسم بالصلح لدى التنازل اما الذى حاج إلى الأحكام نبحث عنه قادة الأنام فنحكمن بما رأوا من حقه ونمنح الحق لمستحقه فأسأل الله الثبات للهدى وأستعيذه الوقوع في الردى
373