الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤عفوك ربي عن أخي وعني فإنه أثنى بنفس الظن غفرانك اللهم من كل الزلل في القول والنية منا والعمل وهاك يا موسى جوابا يکشف لثام ما جئت له تعرف أحكيه عن سادتنا الأخيار لا أنني من أهل ذي الآثار إن خالط الولي أهل الدار من صالحيها أو من الفجار مداريا لهم فما من باس فدار هم تكن من الأكياس إن المدارة بها قد وردا أمر صحيح للنبي أسندا وجاء نصف عقلنا التودد إلى الورى وهو حديث يسند لانتركن ولاية قد وجبت له وما ضيع واجبا ثبت وإن يكن قد ترك النوافلا لكنه للفرض كان فاعلا وموفيا بما به قد أمرا ولم يقارف بارتكاب منکرا فان هذا سالم وناج لأنه ما كان ذا إعوجاج لكنه بتركه المؤكدا من سنن صار خسيسا أبدا كركعتي طوافنا والفجر سنته ومغرب والوتر لكننا لا نبر أن بحال منه وإن كان خسيس لما روي أن فتى من نجد قد جاء يسأل الحبيب المهدي
يسأل عن شرائع الإسلام وواجباته علـ
الحال
الدوام
(1) قوله (ومغرب): أي سنة المغرب
374