الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧جداً، هذا وأسأل الله – تعالى – أن يتقبل مني هذا التخميس في مدح حبيبه ونبيه، وعبده وصفيه صلى الله عليه وسلم، وآله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين، كما أرجو من الله ربي وسيدي وموجدي من العدم أن يمن علي فيعافيني من كل ما ألم بجسمي من ألم، فهو ربي على كل شيء قدير، وبالاجابة لمن دعاه مخلصا جدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
وبعدما أكملت هذا التخميس، ناظرت بينه وبين أصله
فقلت في ذلك هذه الأبيات:
ألا إن تخميسي لبردة مادح رسول الهدى فيه البيان لظاهر وناظرته بالأصل لما ختمته إذا الفرق بين الأصل والفرع شاهر كما بين أحجار ترى وجواهر فتخميسي الأحجار وهو جواهر
سعيد بن خلف بن محمد الخروصي
397
٣٩٧ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.