الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤١٩أنوار حق بها ازدانت جوانبها أنارت الأرض فانجابت غياهبها
أروت نهى العلما منها سحائبها
فما تعد ولا تحصى عجائبها
ولا تسام على الأكثار بالسأم
يا فوز من حفظ القران أكمله وزانه بالتقى رعيا وكمله فقام ليلا بما الرحمن أنزله
قرت بها عين قاريها فقلت له
لقد ظفرت بحبل الله فاعتصم
يا فوزه اذ لآي الله قد حفظا وحض صحباله مما لهم وعظا فقلت لما غدا بالذكر متعظا
إن تتلها خيفة من حر نار لظى
أطفأت حر لظى من وردها الشبم
كأنها القدس ما للقدس من شبه
كأنها الطهر ما في الطهر من شبه كأنها نور تاليها لمنصبه
كأنها الحوض تبيض الوجوه به
من العصاة وقد جاءوه كالحمم
كالعفو والحلم عند الله منزلة
كالفضل والعدل في الدارين مأهلة
كالعلم لم يبق بين الخلق مشكلة
419
٤١٩ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.