الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٢١ونلت في منتهاها أوفر القـ
سريت من حرم ليلا الى حرم
كما سرى البدر في داج من الظلم
أصبحت غدوة إيمان مكملة
بخالص الشكر والاحسان محملة
أمسيت ترقب أفضالا مجملة
وبت ترقى إلى أن نلت منزلة
من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
يا رحلة عظمت من الاله بها على الحبيب الذي قد أم منتبها وأم في بيت قدس أعظم النبها
وقدمتك
جميع الأنبياء بها
والرسل تقديم مخدوم على خدم
أسمت جند السما الأملاك كنت لهم
إمام صدق الى عرش السماء قدم
لفضل علم و احسان ونور حكم
وكنت تخترق السبع الطباق بهم
في موكب كنت فيه صاحب العلم
علوت أعلا سماء منتهى الأفق
لم يعله قط مخلوق بذي الطرق وذا لفضل على سامك الخلق
حتى اذا لم تدع شأوا لمستبق
من الدنو ولا مرقى لمستلم
421
٤٢١ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.