الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩بلغ الأذى فيه الى إستخفائه وأدا العبادة خفية لدليل حتى أتى عمر فأسلم فانتحوا بيت الإله وأظهر التهليل إسلامه لاشك كان إجابة لدعا الرسول إلهه فأنيلوا إسلامه فتح وهجرته لهم نصر وفي استخلافه تکميل لكن قريش أكبرت إسلامه فتآمروا ودعاهم الضليل فتكا بأحمد ويلهم خسروا وطا شت أسهم والأخسر المخبول فحماه من كيد اللعين إلهه وأتاه أمر الهجرة المقبول
خرج الصحاب مهاجرين لطيبة طابوا وطاب مهاجر ومقيل بجوار سادات بها نصروا الهدى يافوز من قد يمدح التنزيل وأتى رسول الله بعد الأمر أن يمضي لهجرته فهب خليل صديقه يبغي اصطحاب حبيبه بنجيبتين حداهما التهليل خرجا وأدمع مكة منهلة لهما وللبيت العتيق عويل واستقبلا حرم النبي بطيبة والصحب مالسرورهم تمثيل وصلا وحطا الرحل في ابني قيلة نعم العرين وأسده والغيل
فأقام عشرا في المدينة هاديا يغزو ويشرع دينه ويصول في كل موقعة يعود مظفرا أبدا يحف لواءه التجليل والجرد تسبح في الوغا والصحب في جذل بها ودم العدى مطلول
449