الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠يتسابقون الى الحمام حازم كأس المنية قرقف معسول مافيهم إلا مليك حازم صعب المراس وقلبه إنجيل سلكوا سبيل الحق ما حادوا وما كالحق في حسن السلوك سبيل لما تملهم زهرة الدنيا ولا ركنوا لها والراكن المخذول قربوا من الباري بنصرة دينه والله بالنصر القريب كفيل أرواحهم قربانهم وسلاحهم إيمانهم والشاهدون عدول يا جيل أحمد أنت أكرم من سعى الله نعم محمد والجيل فهم أمامي عالم ومملك حبر وصاحب نجدة ونبيل وهم نصير سيد آوى الهدى ومهاجر بالسبق فهو جليل
ــــــلاً ببيانه جبريل
والوحي بالقرآن يترى شارعا عشرا بمكة قد أتى إيحاؤه وأتى بطيبة مثلها التنزيل عشرا وعشرا قد أتى تنجيمه لطفا بنا كي يسهل المعمول إذ لو أتى المفروض كلا دفعة ضاق السبيل وحمل ذاك ثقيل وبتاسع الحج استتم الدين في عرفات حيث الموقف المقبول فلنا رضي الإسلام دينا بعدما إكماله فله الثنا الموصول
???
أمحمد يا خير من وطيء الثرى ورقي السما حيث المقام جليل يا سيد الرسل الكرام وقائد الـ
غر العظام ومن له التفضيل
450