الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٥١كن لي شفيعاً يا رسول الله في يوم متى ضاقت علي سبيل فعسى أكون مجاورا بالقرب من صحب هم للمهتدين دليل ولوالدي واخوتي ومشايخي والنسل فالمولى نداه جزيل وافت يفوق المسك عرف ختامها فالكون من أرج العبير يميل تهدي الصلاة على الرسول قويمة ماهب من ريح الحجاز بليل والكاملين الآل والأصحاب ما عبد الإله فأخلص التهليل
المفرد المعلم
لي في ابتداء مديح المصطفى حكم براعة عندها تستنهض الهمم ما في الأنام سواه من أبوح له مدحا ولا غيره إطراؤه كرم أوقفت مدحي عليه ما حييت وما ولو أجدت ووفى مقولي الكلم انى لمدحي من أثنى الأله على أخلاقه وهي في القرآن تبتسم أخلاقه الغر نور يستضاء بها منذ الصبا قبل ان توحى له "القلم" جبلة تلك جل الله بارئها نفسا زکت قسمت بالبر تتسم دعي الأمين صبيا وهي منقبة ما في قريش أمين غيره لهم فحكموه أمينا لا مثيل له في رفعة الركن فهو العادل الحكم حتى اذا طيب الدنيا ببعثته کهلا عموا فرموه بالذي يصم رموه بالسحر تكذيباً لمعجزة قد شاهدوها بمرأى العين تبتسم وكم سفيه رماه بالجنون فما ثناه عن أمره بالحق كفرهم
451