الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

فألقى له منه القياد وسلمت لأحكامه الدنيا فتم له الأمر فأنفذ حكم الله سرا وجهرة لذاك استوى في عدله السر والجهر سعى امرا بالعرف للنكر ناهيا فقام منار العدل واتضع الجور سعى سعي حر ليس يخشى ملامة ولم يك هيابا ولم يثنه الذعر سعى أسدا وردا يخر لبأسه سواه ولا ناب لديه ولا ظفرا ولكن من خاف المهيمن خافه جميع البرايا واستلان له الصخر فلا تتعجب قد أتى النص أن من يناصر دين الله حق له النصر كما نصر الرحمن أهل صفائه وفاء بوعد حين كان لهم صبر فقد جاهدوا في الله حق جهاده فتم لهم فتح وطاب لهم ذكر أعدوا لغزو الشرك خيلا كريمة لها في ميادين الوغى ابدا کر أغارت لأرض الروم منها سنابك إذا قدحت أورت شراراً هو الجمر معودة ألا تغير فتنثني لحافرة الا وحيز بها الأجر فوارسها أبناء كعب وعابر وكلهم في همة صنوه الدهر يؤمهم في جولة الحرب خالد وخال رسول الله سعد هو البحر وكلهم في قوة القلب خالد وكلهم سعد الرضا كلهم طهر كانهم حياهم الله بعضها ثباتا إذا عند الطعان التقى السمر وجيش الهام عده ماله حصر

سل الروم هل غنت حصون وقوة

وبطريقهم والعلج ما هان ثم من له ملكهم والبأس والنهي والأمر فهل كان ذا أغنى غناء مسددا أمام رجال الله أم خزى الكفر