الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦معاذ إلهي ليس يثبت مشرك لدى من له يوم لوغى الفتكة البكر
وأنهله المختار وردا حشا به
حشاه فنار العقل وانتعش الفكر وواعدهم رضوان ربهم غدا إذا امتثلوا أمر الجهاد وما فروا فمن يبتغي جنات عدن فأنها لتحت ظلال السيف أنبأنا الطهر لذلك لم يثبت لهم أي كافر من الفرس والرومان إذ أمر الأمر لتصديقهم قول النبي وحبهم لربهم ما شاب عرفانهم نکر رضوا عنه لما أن رضيهم صحابة لأكرم مخلوقاته من له القدر فماتوا على ما بايعوا من وصية لهم من رسول الله نيل بها الأ. فصلي عليــه ربه وعليهم
ومن قد قفا نهجا سويا به مروا
بحبهم أرجو شفاعة أحمد بيوم متى ما كان للصحف النشر (إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر) كما أرتجي لطفا ورحمة راحم فهاك خدين الرشد (صيدة خاطر) ألم بها طيف فجاش لها سر فقل منشدا مهما أصبت بغمة أمن مورد عذب صفا يرد الفكر
الحق المبين في أئمة المسلمين
ما بال عينك منها دمعها هطلا بالخد أثبت من تسكابه سبلا أمن ذكر جيران ألفتهم نأوا فأبقوا جوى فانهل مرتسلا أم ساهر البرق لما لاح من يمن أذكى لواعج حزن من بها نزلا