الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧أم أرسل الدمع سحا فقد أعمدة كانوا العماد لدين الله فاعتدلا
هذا
الشأن ما أجرى الشئون دما هو
لا ما سواه فدع عذل امرئ شغلا
مضوا هداة إباضيين نور هدى أقطاب علم أساطينا عماد علا
من بويعوا بعمان عدهم
كملا ستون عدلا وكل منهم عدلا
عسلا
كان الجلندي لهم فتحا لسابقة له من الله حاز السبق مكتملا سعي حميدا كما كانت إمامته نور و مات شهيدا فضله كملا في موطن قط ما خامت عزيمته ولا ارتضى وصمة في الدين مذ عملا لما أتى خازم في جحفل لجب قصدا لتمزيق شمل الدين مشتملا في وجهه سد ثغر القطر في فئة يسرون صاب اللقا في دينهم. فاستبسلوا في ميادين الوغى وسطوا على العداة فأبقوا في الورى مثلا من حرصهم في رضى مولاهم جمعوا كل القوى فاذاقوا الخصم كل بلا كانت ثقافتهم عند اللقا عجبا لم يفهم الخصم معناها ولا عقلا لكن إمام الهدى قد كان في عدد قل وخصمهم أضعافهم نقلا وسائر الناس من ذا القطر قد خذلوا إمامهم ويلهم ساءوا بذا عملا و خازم سيف شيبان وخاتمه يبغي فقط إذا أعطيهما رحلا قال الإمام لقاضيه وقائده هلال ماذا ترى هل نتقي الرجلا فقال لا، لم يسعنا الإتقا أبدا نحن الشراة شرينا ما علا وغلا فاستشهدوا رضي الرحمن من كمل عنهم وأحسن في العقبى لهم نزلا وختمهم كلهم عدلا ومرحمة محمد ختم المولى به الفضلا
457