الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٥

غفلوا عن الدار التي خلقوا لها واستمتعوا بالظاهر الغرار ظنوا الخلود بها تراهم أم هم جهلوا الوجود الموعد القهار لا، مابهم هذي الصفات وانما أعمى البصائر سابق الأقدار والله ركب قدرة لهم على فعل امتثال أوامر للباري فيكسبهم للموبقات عذابه إياهم حاشاه عن إجبار ما أبصرت ألبابهم نور الهدى وتعلقت بالمنظر السحار وكبيرة الإشراك قد حجبتهم إدراك نور الحق بالأبصار والله أخرج من كثيف الشرك من كان الولي لواهب الأنوار

???

صف كل ذي شرك بجهل مطلقا فالجهل أصل الشرك والإضرار لا يوصفون بأنهم عقلاء في ما أبدعوه بحكمة الجبار فالعقل ما يهدي ذويه الى الذي فيه الرضا وعواقب الأبرار ليس الذي يهدي الى انتاجهم للكهرباء ومصنع الطيار قاذفات صواعق الأعصار من

كلا ولا الهادي لصنع موجه

أو كالمسخر للبروق تقله

موج الأثر بر بدفعه الجرار

أو كاختراع مصانع الرادار ما هي في الحقيقة غير صنع الباري شاء الظهور لها فألهم صنعها أعداء دين أمينه المختار وظهورها في ذا الزمان لحكمة خفيت حقيقتها على الأفكار لو قيل في إيجادها لأواخر عظة تشير لآخر الأعصار

465