الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٨أنت لما وليت أهل فاغتنم فرصة دهر حين وافتك فقم خير قيام في بنا شعب مهم قد كان في التاريخ باهر الأمم جدد له التاريخ يا هذا العلم يا سيدا أوليت خيرا فاستنم سنام مجد شامخ فوق القمم والدين لا شك هو العلم الأهم اختر له من يرتضى ومن يعم بعلمه الدارين والأخرى أهم أنت النبيه لكن النصح لزم قام به حب لكم بما التزم
وله في
أعواد السواك)
قالها في " دبي " عام 1379 هـ
مني السلام عليك عبد الله ما غنى المطوق في غصون البان واليك من حر الكلام خريدة شوقية تجلو صدى الأحزان وتميس حسنا في غلائل سندس وتميل حاليه بأحمر قان وتصوغ من حكم السواك نموذجا ما يستحب به من الأغصان وكذاك في المكروه ومن أعواده فخذ القريض موضح التبيان
إن السواك لسنة محبوبة أمر النبي بها أولي الإيمان والأمر للارشاد لا لوجوبه صرف الوجوب مشقة الإنسان لكن فيه فضائلا خصت به من نالها أمسى رفيع مكان
468
٤٦٨ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.