الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧(العلم)
الحمد لله على الفضل الأتم منه لنا يجعلنا خير الأمـ
متمما أخلاق عرب وعجم
أمة أحمد الذي حاز الشيم
صلى عليه الله ما انهلت ديم فطم كل الأرض سهلا وأكم
وآله من هم هداة للأمـ
وصحبه كل على الأرض علم
حمدا لمولانا على علم القلم من علم الإنسان شيئا ما علم وكم له سبحانه من النعم أعظمها الإسلام ذو الفضل الأتم والعقل والعلوم والصحة ثم وأصلها الوجود من بعد العدم وكم له سبحانه وكم وكم من نعم قد أعجزت طوق الأمم عن شكر بعض البعض منها وحكم سبحانه بالشكر فرضا وحتم فمن اطاع ربه فقد غنم بحيرة المختار كشاف الظلم في مقعد صدق وعز وكرم مخلدا في دار فضل ونعم ومن تولى لقي الأخرى ولم يکن له من صالح فقد ظلم
يا فيصل من فيصل ساد الأمم بحلمه وجوده کن کعلم يهدي به ذا الجيل بالوعي الأتم ونافخا في نشئنا روح الكرم بالعلم فالعلم المنار في الظلم به يكون الملك راسخ القدم فالعز إن لم يك بالعلم اتسم يصير للذل بذا نص الحكم
467