الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣برمي وذبح وحلق كذا طواف مفيض بذي الكعبة وأسأل مولى الورى عوده علينا جميعاً مع الصحة
وذا من سعيد يبث الثنا الى والديه الى الإخوة الى الآل كلا ومنا الهمام فتي حارب وأبو البعثة كذاك الرئيس حفيد الرضى سليل حميد الولي المخبت وبدر وشيخي أبوه الذي قد اكتتب العلم بالمهجة وأحمد مع ناصر والرفاق يحيونكم بشذا مكة صلاة الإله وتسليمه على أحمد منقذ الأمة
وله هذه القصيدة:
مجاريا بها قصيدة على وزنها ورويها للشيخ ابراهيم بن سيف الكندي (رحمه الله)
راح يدعو الى الهوى ندمانه رشا لحظه استحال سنانه حضري حضرته إذ تغنى كأنه خوط بانه
يكسر القلب من دلال وغنج إن ترامى مكسرا أجفانه قامة كالحسام يفري بحديه نفوسا واللحظ منه كنانه هو كالرمح في اعتدال قوام أوتثنى كأنه خيزرانه أخمص البطن أبيض الجيد صلت فاحم الصدر مثمرا رمانه حاجباه الهلال تحت الثريا قوسا فوق ناظري إنسانه
473
٤٧٣ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.