الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٤لبسه الخز والدمقس وطاء ليس يرضى لفرشه کولانه هي عبل كاسمها وهو غض كاد لمس الحرير يدمي بنانه دهنه الورد والكباء بخور طيبه المسك صابغا زعفرانه ساخرا باللبان والصمغ والا س وزهر الحناء والشورانه قيل شبهه واصفا ببيان مجملا فيه قلت هاك بيانه مرکب مفعم بكل نفيس حاملا فوق جيده ربانه زار وهنا فهز مني ركنا راجح اللب فاستبي رجحانه قلت من ذا سطا على العقل وهو النور قصدا لأن يزيل كيانه قال شخص يدعى الهوى إن تجبه طائعا كنت لاقيا إحسانه نلت منه الهناء والروح والري حان لما ملكت فيه عنانه في مقام صدق ودار نعيد فاز من ربه لخير أعانه ومتى أنت قد أجبت خلافا للهدى كنت للهوى شيطانه نلت منه الهوان والذل خزيا وهلاكا في موبقات الإهانة قلت ما أعجب الجواب فهلا تكشف الاسم في صحيح الإبانة أنت وريت بالكناية لم تك شف عن الاسم مظهرا أوزانه
قال إني انا الحبيب المفدى والأديب المهذب الحسانه
مشعر بجاهي وقدري هو عرش والله بالرفع زانه
وإذا ما أبين إلا التقـ
صي
???
ها که واضحا أنا ندمانه
474