الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨وله أيضا
” الدهر ذو عجب
99
خطرت فحركت النفوس غراما ورنت فأصمت في القلوب سهاما
و تمايلت فاهتز ردف خريدة
لعب الشباب بغصنه فترامي
و تنفست فتأرج الأكوان من أنفاسها مسکا سري وخزامي وتبسمت فبدا نظيم لآلئ أوحى الى قلب الحبيب سلاما
جلت الطبيعة حسنها فتكاملت
لو شامها نظر العفيف ملاحة
أوصافها فتبخترت تتسامى
حينا لأقعد حسنها وأقاما
لدة الطبيعة في ملامحك التي أصمت فؤادا عز أن يتعامي هي ذي المحاسن في الحقيقة أوجدت أم ذا خيال فتى غدا هماما عشق المحامد في غضون شبابه فقضى العلى في سعيه وتسامى غذته فيحاء البلاد سمائل أدبا وعاه فزاحم الأعلاما فلذا تراه في الحوادث مظهرا وشي البلاغة أسمطا ونظاما فاذا بدا حدث أتى في شعره كشف الحقيقة واضحا بساما "والدهر ذو عجب" فكم من حادث بهر الكمي وزلزل الآكاما وحوادث الأيام في أدوارها تدع السري مهذباً مقداما وحوادث الأيام في إستمرارها سريجوهر أروعا قمقاما ما قد قضى سيكون حتما فلتكن عبدا أطاع القاضي الأحكاما
???
498