الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٩٩اني رضيت مسلما أمري لمن ملك الأمور وقدر الأقساما تسليم عبد مذعن ومفوض
ــر المشيئة للمليك دواما
ما للطبيب ولا سواه حيلة في رد مقضي يكون لزاما ان المقدر كائن جفت به الـ أقلام في أم الكتاب تماما فدع الملام فلا ملامة لامرئ لا يملكن لما يريد زماما لا لا إرادة للعبيد حقيقة بل للمليك المانح الإنعاما والمسلمون فحسن ظن فيهم أولى وسوء الظن صار حراما لو كان ذلك واقعا فرضا فذا غيب به حكم التخصص قاما حمدي مخلصا أبداً فكم أولى وأسدى أنعما وأداما
لله
لا أستطيع أداء شكر فضائل وفواضل من ربنا إكراما
فقد أغتذيت بها جنينا ناشئا
طفلا فطيما يافعا وغلاما ولكم بسيب نواله أسدى يدا أنجى بها من كاد أن يتعامي
واليكها عصماء سحر بيانها يهدي ثناء كاملا وسلاما
لهلال الحب الأديب ومن غدا
يزجي
الصلاة على الرسول ختاما
499
٤٩٩ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.