الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥١حكيته عن شيوخ العلم واضحة بحوثه نص أحكام عزيزات
???
إن الورود لأهل الكفر قاطبةً أهيل شرك وأصحاب الضلالات من كل مقترف إحدى الكبائر لم يتب ومات مصراً للكبيرات ومن وفي بعد توحيد بلازمه أمراً ونهياً لقي فوزاً بجنات وكاف " منكم " أتي للإلتفاف فلا يعم أهل الوفا في نص آيات والإلتفاف لأهل الشرك حين نفوا بعث الجزا أوردوا نار العقوبات هذا على القول إن الهاء عائدة للنار من وارد طبق الدلالات وقيل عم الخطاب الناس كلهم وللقيامة عود الهاء بالذات وصحح القطب ذياك الورود غداً مرور كل عليها باحتجاجات
بلا دخول سعيد والضمير هنا إلى جهنم ذا تحقيقه الآتي وذا الورود فمن بعد الحساب به تقضي ظواهر آثار شهيرات أفاد " تيسيره " تفسير مشکلها أحله الله في دار المثوبات " و لا تصعر " تُمِل للناس خدك من كبر حذارك دعه في الحضيضات كأن تلاقي أخاً في الدين سلم لم تحفل به مستخفاً بالأخوات والحصر ذاك فمنع النفس عن متع منعاً عظيماً عن إستبضاع زوجات زهداً لدنياه إيثاراً لاخرة ما ذاك طبعاً فنزه للنبوات وذا الحصور فيحيى لا المسيح وذا أخوه زهداً وفي حكم الرسالات وذا يدل على فضل العزوبة في تلك الشرائع من خوف التباعات
??