الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٢والفضل في شرعنا في أخذ غانية تحصن الفرج عن فعل البطالات دليله السنة الغراء آمرة بذا التزوج عن خير البريات وكلّم الله موسى فهو من ملك ذاك الكلام بأمر الكامل الذات أو لم يكن ملكاً بل من خليقته ذاك التكلم في حسن الخطابات أو أنه سمع التكليم من جسد أي جسم موسى بتكميل العبارات أو في الهوى خلق الله الكلام له أو حيث شاء لأسرار منيعات
ومنع تكليمه خلقا قرينته نفي اتصاف إلهي بالخليقات ليس الكلام مجازاً بل حقيقته مرادة بيد من مخلوقه آتي ولا تفيد بأن الله كلمه آي الكتاب لهاتيك القرينات وقيل كلّمه من غير واسطة لذاك أكد تكليماً لإثبات وحافظون لأعمال لنا كتبت من الملائك هم أولو إقامات لا يبرحون عن الإنسان في زمن ملازمين له في كل حالات إلا لدى حاجة وقت الجماع وفي إلقاء أثوابه للإغتسالات وعند ذلك فالرحمن يطلعهم على مساعي ضلال أو هدايات فيكتبون الذي نأتيه من عمل حتى أنين مريض ذي أعتلالات ويحفظون الذي خطوه أجمعه حتى النشور وفي ذا طي حكمات وأثنان قيل هما من يكتبن لما فيه الثواب ورسام الخطيئات وقيل عشرون بل بعض أنافهم لأربع من مئات في روايات فالكاتبون لفعل الخير مقعدهم يمني أبن آدم محفوفاً برحمات