الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٤٧رحلة الأكارم الى علاة والودائم)
في 12 جمادي الثانية / 1400 هـ
إذا " التشبيك " قابلت " الودائم" تري بلدين طاولتا النعائم " علاة" تحتها كالنجم لما بدا من تحت بدر في الغمائم
و " بشوق " الأكارم كالثريا تدلت في الترائب والمقاس أحيطت بالديار كمثل بدر أحيط بهالة واليوم غائم مقمة " في الشمال وقابلتها سهيلا "صيرها " ذات المكارم توطنها قديما ذو المعالي هو المفضال فيصل ذو المعالم و " تشبيك " بقبلتها تعلت بشعب منه تغتنم الغنائم بمطلعها قد ارتفعت " علاة " و " غبرتها " وأعلاها " الودائم " رياض كلها حفت بنخل وليمون جناه من المغانم وكم " بالسحتن " المعمور دار لأرباب المفاخر والعزائم أباة الضيم أرباب المعالي أسود الغاب عبرة الأكارم أتينا للودائم في دعاو لعبرة مع بني ذهل المقاوم فتمت بينهم صلحا كحكم ووفق من بني الصلح الملائم فيا الله توفيقا وعونا لنا فيما بلينا من عظائم خير القول أختمه صلاة على خير الورى من آل هاشم
محمد الـ النبي وخير آل وأصحاب هم الزهر الأعاظم
???
547