الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٤٨(وهذه رحلة الى وادي بني عوف)
لدعوى أتينا دار عوف تيمنا لنصلحها بين الهطاطلة الغلب " فللفرع " قد جئنا ضحى ليجيزنا اليهم بشير وهو من خيرة الصحب فأخره ما قد ألم بأهله من المرض المضني فراح الى الطب ولكن ماسى سائق العربة انبرى کخريت غزو يقطع البيد بالركب " فطيختهم " و" القصمتين " تبدتا ومرا كبرق لاح من خلال السحب وبالعقبة السوداء جزنا براحة ومسعود وافانا على مفرق الدرب وأم بنا في عربة اليمن قاصدا إلى " البير" ذات الحسن والمنزل الخصب أديرت علينا قهوة البن أكؤسا ويقدمها شهد دليلاً على الحب وبعد مشينا " للجيلة " إذ بها محل نزاع القوم في الجبل الصعب طلعناه صعبا مثل صاعد نخلة مملسة جرداء مرفضة الكرب تنازعهم قد تم صلحا على رضى بظاهرهم والله اعلم بالقلب فدرويش قد كان ادعى جيلة له خصوصا ولا شرك لفرد من الصحب وصرح بالاسمنت عين لجيلة ليرفع ماء العين للبيت عن قرب صلحناهم أن لا اختصاص له بها ولا "الظهرة" العلياء ناطحة السحب وأن يكسر الأسمنت من عينهم وأن له رفع ماء العين للحوض بالسحب إلى أن يرى حوض الظهيرة مالئا له الماء فليدفعه ينهل بالصب وليس له دفع له بمضخة ولا الرفع بالماطور كلا ولا الجذب
548