الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٥٤

يتسارعون إلى الصلاة صغيرهم ککبيرهم في مخبتين هداة زانت بهم تلك البلاد تراهم في جامع المعمور خير ثقاة جئنا إليهم زايرين لدعوة منهم لنا - في طاعة وأناة في صحبة الشيخ الفقيه المرتضى علامة العلماء ذي الإخبات

مفتي عُمان مجدّد الدين الذي تبع النبوة في جميع صفات

جئناهم يوم الخميس ضحى وفي فاستقبلونا بالبشاشة والرضى

شعبان ثالثه بوقت هبات

سيما البشاير شع في الجبهات نعم النزيل نزيلهم بصفائهم وكريم أخلاق وحُسنِ سمات لجنا منازلهم بطيب النفس مع كرم الضيافة في وسيع شيات من بعد فرض العصر ألقى شيخنا درسا يُذكرنا بفضل شراة في فضل مرداس وحمزة والفتى بلج بن عُقبة رافع الرايات أصحابهم سيماهم بجباههم خير الشباب كصاحب الثفنات أعني بذاك إمام نحلتنا الرّضي وهو ابن وهب سيد السادات في درسه حصّ الشباب تشبهاً بهم وهم حقاً أجلُ سَراة

من قبل إلقا الدرس قامَ مُرتل يتلو الكتاب يجودُ الآياتِ في حسن صوت كلنا لسماعه أذن تصيح لأعذب النغمات من بعده هز المشاعر شاعرُ لهم بأحسن لهجة وأناة فيها يُرحب بالضيوف ومثنياً لأخ الفضايل مخلص الطاعات

مفتي عمان وعالم الدنيا الذي تدعوله الأخيار في الصلوات