الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٥٥وأتى بحسن براعة في قوله نور أضاء فأشرقت طرقاتي فأجبته في بحره ورويه الله حمدي في عظيم هبات وصلاة ربي للنبي وآله وصحابه أهل النهى الأثبات
) بهجة الأبصار، رحلة الى مليبار)
باسم إلهي وله الحمد الأتم على الذي من به من النعم مستوفيا مني له الشكر الأعم كما استطاع العبد روم الشكر
مصليا على الحبيب الآتـ
من كل مندوب وواجبات
بالبر من فرض ومن طاعات
وسنن سنت ومن ذي حجر احمده جل على الإسلام فانه من أفضل الإنعام من نعم الأله ذي الإكرام وبعده الصحة دون شجر وعندما يعرض أدنى عرض يغير الجسم بأوهى مرض نؤمر بالدواء ندبا يقتضى ذا الأمر من شارعه إذ يجري وفاعل المندوب مأجور كما ليس بمأزور اذا لم يعظما داء به يورثنه المأثم والطب من ميسوره في يسر وكنت أشكو مرضا قديما بالرأس كان وقعه أليما
لجمعه حواسنا تكريما من باريء الخلق البديع البر
لذاك لما إن رأيت والدي
وإخوتي هموا بعزم واحد
000