الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٥٦يبغون "كيرلا " رجاء الماجد دواء مضطر لكشف الضر أزمعت للسير طلاب الصحبة لخبرة قد سبقت من إخوتي فكم أتوا من مرة ومرة الى " مليبار " بلاد البشر وتلك "كيرلا "بلا خلاف مشهورة بذا من الأسلاف فسل فما الجاهل كالموافي بعلم ما هنا بخير يجري
فجنة الدنيا ترى " كيرلا " لم نر مشبها لها او مثلا
قد نالت الإعجاب منا كلا
أقول ذا عن خبرة وخبر وأصل " كيرلا " فخير الله قد صحفت للهجة تضاهي وجل ربنا عن الأشباه وخص " كيرلا " بخير وفر خضراء راقت منظرا عجيبا أزهارها تنفح فيها طيبا ينفسجا ومندلا رطيبا تبهج نفس الأريحي الذمر مرتفعاتها كساها الله وشي الربيع وهو ما أحلاه عن يمنة ويسرة تراه يزيا أحزان بئيس الفكر نزولنا بالريم دامن کوتکل في حسنه تراه مضرب المثل بما أحيط من جنان تكتمل كأنها ثواب عبد بـ
في صحنها منازل ترتفع لساكنيها جنة ومربـ طوبى لمسلم بها يرتبع وشاكرا آلاء مولى الشكر
ورفعت من حولها المساجد
يتلو كتاب الله وهو شاهد
عمارها فراكع وساجد للمصطفى تبليغ وحي البر