الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٥٨كل الأمور أوجد القهار نزهه عن قولك رب الشر
لأنه له الصفات الحسنى
وکل ما يزدان فيه المعنى كم من أياد للعباد أمتنا أخلصته حمدي وكل شكري بحسب مقدوري ولا اسطيع شكر الما من به البديع من نعم طم بها الوسيع كالغيث كثرة ومد البحر وهاهنا نعود في وصف البلد كيرلا في غيظتها غاب الأسد او قل اذا وصفتها خير بلد ستثنيا لمكـ ـتي
الأجر
فعند ما تأتي الى بلكاد تري عجيب الصنع في البلاد
من رصف سد شاهق منقاد
حوى من المياه شبه البحر
يمتد طولا روت النقول
عشرين واثني عشر من كيلو
مترا وقد صح لنا الدليل بالنقل من عظم مياه تجري
توسطته
ــطته جزر خضراء
ومن جهاتها أحاط الماء
ترشها من فوقها السماء
سبحان من زينها بالقطر
اربعة الأقدام من سبعينا من قدم فعمقه روينا
لذلكم ترى به السفينا
تمخره جريا واي مخر
وهذه من كوتكل بالمشرق
مرتفعاتها مسيرا ترتقي
لبلاد سدها المشوق بمنظر يروع كل حر
وعندما تذهب نحو الغرب لكلكوت نحو مرأى مغرب
بحسنها يقر كل معرب
مدينة ذات مراء تغري
558