الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩فكم قطعنا في الطريق أنهرا في سعينا لها نجيل النظرا
أعظمها فاروق فهو لا نرى
له مثيلا غير نيل مصر
وكم بها مستشفيات كثر لمن به أي ابتلاء يعرو جئنا لواحد بها والشكر لله اولا فطب ذم فالفحص كان منهم دقيقا والكل كان متقنا خليقا
وكان ربنا بنا رفيقا إذ لم يكن من مرض ذي ضر سوى الذي اشكو برأسي من ألم لم يك ذا ضر كبير محتدم وبأبي أوجاع رجل قد ألم ما كان بالموهى ولا المستشري فكم له موهبة ونعمى
فالحمد لله كثيرا جم لا نستطيع شكره الأتما نعجز عن اداء حق الشكر
بتنا بفندق لعبد القادر
شيخ كريم حامد و شاكر
لازمنا احسن ما يكون
كذا أبو بكر غدا كالناصر في كرم سمح وطيب بشر
له جزيل الشكر والمسنون
شكر أخ تنمو به النون
اد بسيارته في يـ
تقلنا لكوتكل بالمشرق
من كلكوت والروابي نرتقي
هي الروابي الخضر لو إن تنطق قالت أنا الجنات في ذا الدهر
آمنت بالله واستثنى هنا
لكنما ذي الدار قد صارت غنى
وكل قطر فله أوصاف
جناته للأولياء الفطنا لأهلها من خصبها والقطر فاضلة ثم ولا خلاف
559